السيد حيدر الآملي

533

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

( منازل الجنة على عدد آيات القرآن ) ومنازل الجنّة على عدد آي القرآن ما بلغ المنا ( إلينا ) منه نلنا تلك المنزلة بالقراءة وما لم يبلغ المنا ( إلينا ) نلنا بالاختصاص في جنّات الإختصاص كما نلنا بالميراث جنات أهل النّار الّذين هم أهلها ، وأبواب الجنّة ثمانية على عدد أعضاء التكليف ، ولهذا ورد في الخبر أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله قال فيمن توضّأ وصلّى ركعتين « 236 » ولم يحدث نفسه بشيء :

--> ( 236 ) قوله : من توضأ وصلّى ركعتين . وأخرجه مسلم في صحيحه ج 1 كتاب الطهارة باب 6 الحديث 17 ، ص 209 ، وأحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 19 ، باسنادهما عن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما من مسلم يتوضّأ ، فيحسن وضوءه ثمّ يقوم فيصلّي ركعتين ، مقبل عليهما بقلبه ووجهه ، إلّا وجبت له الجنّة ( في مسند أحمد : غفر له خطاياه ) » . فقال عمر بن الخطاب : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من توضأ فأحسن الوضوء ثمّ يقول : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا عبد اللّه ورسوله ، إلّا فتحت له أبواب الجنّة الثمانية ، يدخل من أيّها شاء » . وأخرج مسلم في المصدر نفسه باب 3 الحديث 3 و 4 قريب منه . وروى البرقي في المحاسن ج 1 باب 59 ص 52 الحديث 77 ، بإسناده عن الحسين بن صالح بن حيّ ، عن الصادق عليه السّلام قال : « من توضّأ فأحسن الوضوء ثمّ صلّى ركعتين فأتمّ ركوعها وسجودها ثمّ جلس فأثنى على اللّه وصلّى على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ سال اللّه حاجته فقد طلب الخير في مظانّه ، ومن طلب الخير في مظانّه لم يخب » . عنه البحار ج 87 ص 43 الحديث 34 . روى الديلمي في « الإرشاد » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : يقول اللّه تعالى :